من واقعية رينوار، سينمائية بازان وتروفو إلى تجارب بيسون
ولد المشهد السينمائي ذات مساء من عام 1895. ثم سرعان ما لبثت صناعة السينما أن تطورت, حتى قبل أن يتم تكريس هذه السينما كفن, إن تاريخ السينما الفرنسية إذن, هو تاريخ تسلية شعبية وصناعة وفن. المسيرة ارتبطت بأكبر المخرجين من ميلييس وبيالا وغاريل, مروراً بليربيه وبروسون وغودار إلى
فيغو وكلير ورينوار.
وفي مسار السينما الفرنسية يتوقف أهل السينما عند واقعية رينوار التي تشكل سمة مميزة للسينما الفرنسية وعلامة من علاماتها. ابتداءً من فيلمه بودو يُنقَذ من الغرق حيث قدم سينما متحررة من أي قيد أو قاعدة تقليدية، فشخصياته تعيش وتمشي وتتحرك علي سجيتها، كما انه عرف بتوظيفه اللقطات الطويلة المتصلة في تصوير المشهد وهو ما عززه في أشرطته الأخرى الوهم الكبير وأصول اللعب والنهر وغيرها.. |