الأهقار دائما وأبدا
أضحت عنوانا للتألق في قبالة الشاشة الساحرة ، عندما اختارتها محافظة المهرجان نابعة من أعماق التاريخ لتكون رمزا وجائزة نحتفي بها ومعشر السينمائيين ومن جمعتهم اللعبة المدمجة بالسحر البصري ، الأهقار قصة ليست ككل القصص ، لأنها تفردت وتحولت إلى موعد كبار النجوم في حج سنوي من بلاد لها من الأندلس عبق التاريخ وعنوان الجائزة التي خرجت من الخيمة العربية الصحراوية الأصيلة إلى الطبيعة العذراء بوهران .
الرحلة والمسافة لم تكونا لتعنيا الكثير مقابل سقوط الشمس على مساء وهران ضيفة من الأهقار ، فماذا لو دخلنا بكم عوالم الأهقار بعد لحظات ؟