ÇáËÜáÇËÜÇÁ 16 ãÇÑÓ 2010
 
 
  <<
 
 
رؤية المهرجان
 

ها هي النفوس تمخضت في ذاتها آمال.. وها هي الإرادات شحنت وبقيت تنفخها أجيال ، وعرفت أن أعظم الخطوات كانت بداياتها أميال.. إذ نحن مرت علينا البداية ومن أصدق من عرب زمانهم، فالبداية نصف العمل.. لم يكن تماطلنا سببه الخجل... إطلاقاً... شعرنا بثقل الخطوات، لاحظنا من حولنا آثار بعض ما فات... كان لابد لوقت الحيرة أن ينجلي، وإلا لما تمكن للرأي السداد أن يعتلي... هي صفحة طويت.
ها هو الموعد قد اقترب، وستكتسي وهران من ثقافة وإبداعات سينما العرب، هو موعد حميمي دون صخب  تواعدت له أعلام ستنزل ها هنا في ناحية الغرب.. في وهران الباهية ، دون أن تغترب .

 
 
 
 
 
         
 

اليوم نحن رفعنا التحدي، ويومنا هذا بدأ منذ سنة سنحتفل له بعيد الميلاد... أنجبته الجزائر، ولكل راعي ولمولودنا راعي رسمي.. هو قلّد وسام راعي الثقافة العربية، أحيا ويحي الثقافة العربية، حضنه لم ترس له حدود.. عزته تطاولت لأن ضمت الثقافة والإبداع العربي، فها هو حضنه يتمادى ليحتضن تحت رعايته السامية فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، هذه الطبعة الثانية لمهرجان الفيلم العربي في عيد الميلاد .
هو لم يتوعد له شموعاً... فالشموع ها هي قادمة.. هو عيد الميلاد الأول وشمعته لن تكون، واحدة فستسلط عليه الأضواء بحضرة مئات الشموع الواعدة... 
في زمن التحدي والثقافة السينمائية، ها هي الدول العربية ستلتقي، ليس للفرجة فحسب بل للمناقشة الجادة لأمور وحيثيات السينما العربية، فالمنافسة حادة ،لتكون لسينماءاتنا هوية، وحتى لا تتلاشى في طيات العولمة الذات العربية.
خارج لوعة المنافسة سيسكن الأمان القاعات، وستضفي الأفلام التي بصم لها المهرجان لان تكون خارج المنافسة الاستقرار في نفوس المشاركين، وسيجتمع حولها الوهرانيون للتروي من متعة الفرجة بعيدا عن لحظات السوسبانس الحرجة  !
حضور عربي عزيز تطاولت عزته لأن تروى جزائرنا من ثقافة الفن السابع، فلم يشف غليل مهرجاننا حتى استمال ضيوفا من الغرب سيدخلون عائلتنا السينمائية من خلال السينما الأوروبية .
... كدنا نبدأ ، فالأشغال نصبت،والبرامج سطرت، والمنافسة دبرت، وعرش التكريمات ،نقشت عليه الأسماء، وسينما الضيف حبك له الثناء، وها هو عصر الجماد ولى وفي أرضنا الثقافة ستتجلى ،ومن بديع الثقافة العربية سنتحلى .

   
         
 

المهرجان في دورته الثانية يشمل –يتوزع - على  

المنافسة الرسمية:

من خلال:


 
 
 
 
أ ـ منافسة الأفلام الطويلة

والتي تتضمن أهم الأفلام العربية التي تعتمد رؤية سينمائية متطورة ومختلفة، أفلام تقيم التوازن مع الأفلام التجارية
الأفلام الطويلة التي تدخل المنافسة تتوقف على تصور سينمائي يعكس ثقافة وخيال المبدعين وتطورهم عبر الزمن وتقدم فنا راقيا يجمل رسالة وينشر قيمنا الأصيلة في زمن تكالب العولمة . .
 
 
 
 

ب- منافسة الأفلام القصيرة

من خلال نجاح تجربة الفيلم القصير في الطبعة الأولى  للمهرجان أدركنا أهمية تواصل الرؤية الجديدة المتجددة للجيل الجديد وضرورة  إشراكه في صناعة صورة سينمائية عربية ذات هوية  والنهل من تجارب الجيل المخضرم في زمن صار فيه  الشباب له القدرة في إنتاج أفلام أكدت قدرة البعض على الخيال والإبداع في دقائق. . .