اليوم نحن رفعنا التحدي، ويومنا هذا بدأ منذ سنة سنحتفل له بعيد الميلاد... أنجبته الجزائر، ولكل راعي ولمولودنا راعي رسمي.. هو قلّد وسام راعي الثقافة العربية، أحيا ويحي الثقافة العربية، حضنه لم ترس له حدود.. عزته تطاولت لأن ضمت الثقافة والإبداع العربي، فها هو حضنه يتمادى ليحتضن تحت رعايته السامية فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، هذه الطبعة الثانية لمهرجان الفيلم العربي في عيد الميلاد .
هو لم يتوعد له شموعاً... فالشموع ها هي قادمة.. هو عيد الميلاد الأول وشمعته لن تكون، واحدة فستسلط عليه الأضواء بحضرة مئات الشموع الواعدة...
في زمن التحدي والثقافة السينمائية، ها هي الدول العربية ستلتقي، ليس للفرجة فحسب بل للمناقشة الجادة لأمور وحيثيات السينما العربية، فالمنافسة حادة ،لتكون لسينماءاتنا هوية، وحتى لا تتلاشى في طيات العولمة الذات العربية.
خارج لوعة المنافسة سيسكن الأمان القاعات، وستضفي الأفلام التي بصم لها المهرجان لان تكون خارج المنافسة الاستقرار في نفوس المشاركين، وسيجتمع حولها الوهرانيون للتروي من متعة الفرجة بعيدا عن لحظات السوسبانس الحرجة !
حضور عربي عزيز تطاولت عزته لأن تروى جزائرنا من ثقافة الفن السابع، فلم يشف غليل مهرجاننا حتى استمال ضيوفا من الغرب سيدخلون عائلتنا السينمائية من خلال السينما الأوروبية .
... كدنا نبدأ ، فالأشغال نصبت،والبرامج سطرت، والمنافسة دبرت، وعرش التكريمات ،نقشت عليه الأسماء، وسينما الضيف حبك له الثناء، وها هو عصر الجماد ولى وفي أرضنا الثقافة ستتجلى ،ومن بديع الثقافة العربية سنتحلى .